اللواء حكمت موسى سلمان – مع العدالة

مجرمون / اللواء حكمت موسى سلمان

مع العدالة - اللواء حكمت موسى سلمان

اللواء حكمت موسى سلمان

معلومات عامة:

مكان الولادة: ريف طرطوس
الاختصاص: ضابط مشاة في الجيش السوري

موقع الخدمة الحالية:

قائد الفرقة السابعة ميكا

مواقع الخدمة السابقة:

1- قائد الفرقة السابعة – رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في القنيطرة 2014
2- قائد قوات النظام في إدلب – رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في إدلب 2011
3- نائب قائد الفرقة العاشرة
4- رئيس أركان الفرقة العاشرة
5- قائد اللواء 68 في الفرقة السابعة
6- ضابط في الفرقة السابعة

رقم الهاتف:

هاتف 1: +963 966 928 958

 

 

 

 

 

ينحدر حكمت سلمان من ريف طرطوس، ولدى تخرجه من الكلية الحربية برتبة ملازم تم تعيينه في الفرقة السابعة، حيث خدم في اللواء (68) ميكا متنقلاً في المناصب ما بين: قائد فصيل، وقائد سرية، وضابط أمن اللواء (68).

وأصبح بعد ذلك مدرباً في الأكاديمية العسكرية العليا لمدة عامين، وبعد عودته للفرقة السابعة عُين رئيساً لأركان اللواء (121) ميكا، وعين بعد ذلك قائداً للواء (68). وتم نقله بعد ذلك إلى الفرقة العاشرة حيث تولى منصب رئيس أركان الفرقة، ثم نائباً لقائدها، وقائداً للقوات العاملة في إدلب ورئيساً اللجنة الأمنية والعسكرية فيها.

وبعد تعيينه نائباً لقائد الفرقة السابعة بأسبوع؛ تم تعيينه قائداً للفرقة السابعة ميكا ورئيساً للجنة الأمنية والعسكرية بمحافظة القنيطرة في تشرين الأول 2014، ولا يزال اللواء حكمت سلمان يتولى منصب قائد الفرقة السابعة ورئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في القنيطرة حتى الآن.

ولدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ تم تكليف حكمت سلمان بمرافقة الفرقة العاشرة في إدلب لقمع الأهالي، حيث تم تعيينه قائداً للقوات العامة ورئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في إدلب، ويعتبر مسؤولاً عن كافة عمليات الاعتقال والقتل والتشريد التي نفذتها قوات النظام في محافظة إدلب حتى أواخر عام 2014، بالإضافة إلى عمليات القصف التي كانت تتم من معسكرات النظام التي تم نشرها في إدلب آنذاك، وهي:

  • الحامدية جنوب مدينة معرة النعمان
  • وادي الضيف شرق مدينة معرة النعمان
  • القرميد جنوب مدينة أريحا
  • الطائع جنوب مدينة إدلب
  • الخزانات مدينة خان شيخون
  • الشبيبة على طريق اللاذقية – حلب بين مدينة أريحا وسراقب
  • المسطومة جنوب مدينة إدلب وهو المعسكر الذي كان يقوده اللواء حكمت بشكل مباشر.

علماً بأن هذه المعسكرات قد أذاقت مدن وبلدات إدلب ويلات القتل والدمار، وساهمت في نزوح عشرات الآلاف من أهالي المحافظة، وتسببت في قتل الآلاف منهم، وفي إحداث عاهات دائمة بمئات الأشخاص، كما نتج عنها تدمير آلاف المنازل في محافظة إدلب. وقد تم توثيق المئات من المجازر التي ارتكبتها قوات النظام تحت قيادة اللواء حكمت سلمان.

وفي نهاية 2014؛ نُقل اللواء حكمت سلمان من الفرقة العاشرة بإدلب ليشغل منصب نائب قائد الفرقة السابعة ميكا في ريف دمشق، وبعد ذلك بأسبوع صدر قرار من بشار الأسد بتعيينه قائداً للفرقة السابعة، كما تم تعيينه رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في القنيطرة.

ومنذ ذلك الوقت؛ يعتبر اللواء حكمت مسؤولاً عن الأعمال العسكرية التي قامت بها قوات الفرقة السابعة في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة، حيث شارك عناصر الفرقة في معارك السيطرة على مناطق: زاكية، وخان الشيح، والشيخ مسكين، والهبارية، وديرالعدس، وجبل الشيخ، وبيت جن، ومغر المير، وغيرها من المناطق الواقعة ضمن ما يعرف  بمثلث الموت (مناطق التقاء محافظات ريف دمشق بدرعا والقنيطرة) والتي شهدت معارك وقصفاً عنيفاً من قبل قوات النظام، وبالأخص قوات الفرقة السابعة التي شاركت في معارك الغوطة الشرقية.

ولدى سيطرتها على الغوطة؛ ساهمت الفرقة السابعة في معارك الحجر الأسود، كما شاركت في حملة الجنوب السوري وفرضت سيطرتها على محافظة القنيطرة، وساعدت الميليشيات الإيرانية وعناصر “حزب الله” وبعض الميليشيات الدرزية على التغلغل في المنطقة الجنوبية.

ويعتبر اللواء حكمت سلمان مسؤولاً بصورة مباشرة عن الجرائم والانتهاكات التي تم ارتكابها ضد المدنيين في المناطق الممتدة من إدلب إلى القنيطرة، بما في ذلك إزهاق أرواح آلاف المدنيين وتهجير عشرات الآلاف، وتدمير المنازل والبنى التحتية.