دريد إسماعيل عوض – مع العدالة

مجرمون / دريد إسماعيل عوض

مع العدالة - دريد إسماعيل عوض

دريد إسماعيل عوض

معلومات عامة:

مكان الولادة: الربيعة-حماه
تاريخ الولادة: 1982
الاختصاص: ضابط مهندس في الجيش السوري

موقع الخدمة الحالية:

قائد قوات المدفعية في قوات “النمر”
يُعرف أيضاً باسم نار النمر

مواقع الخدمة السابقة:

1- قائد قوات المدفعية والصواريخ في قوات النمر / 2013
2- اللواء 104 حرس جمهوري / 2013
3- الحرس الجمهوري / 2011
4- أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية

 

 

 

 

 

ينحدر دريد إسماعيل عوض من بلدة الربيعة بريف حماه الغربي، والتي يُعرف أبناؤها بولائهم المطلق للنظام، ومشاركتهم في صفوف الجيش والميلشيات التي شكلوها في ريف حماه والتي ارتكبت عدد من المجازر بحق الشعب السوري.

ولدى تخرجه من أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية، اختصاص عربات، عام 2004 برتبة ملازم أول مهندس؛ تم فرزه إلى صفوف الحرس الجمهوري، حيث تنقل في ألويته وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة رائد. وفي الترفيعات الأخيرة (1/8/2018) تمت ترقية دريد إلى رتبة مقدم. كما أنه يحمل شهادة ماجستير بتقدير ممتاز في هندسة الآليات من جامعة دمشق.

لدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذا 2011؛ كان دريد يخدم في “اللواء 104” حرس جمهوري، إلى جانب العميد عصام زهر الدين (الذي قُتل لاحقاً في ديرالزور)، حيث اشترك معه في كافة العمليات التي قام بها “اللواء 104” ضد المدنيين في دمشق وريفها وذلك حتى عام 2013، ويعتبر شريكاً لزهر الدين في جميع الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها عناصر اللواء وخاصة في مدن دوما وحرستا وعربين بالغوطة الشرقية.

ولدى تأسيس قوات النمر؛ تم إلحاق المقدم دريد إلى صفوفها حيث استلم قيادة فوج المدفعية والصواريخ، واشترك مع العميد سهيل الحسن والعميد صالح العبدالله في كافة الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها هذه الميلشيات، حيث أشرف دريد على القصف المكثف للمدفعية والصواريخ على المناطق الآهلة بالسكان، مما أدى إلى مقتل وجرح وتشريد الآلاف من أبناء الشعب السوري على امتداد الجغرافيا السورية التي شاركت في معاركها قوات النمر، كما أشرف على تطوير وإطلاق “صواريخ الفيل” ذات التوجيه البدائي، والتي كانت قوات النظام تستخدمها لتوفير الكثافة النارية وفي إستراتيجية الأرض المحروقة.

ويعتبر المقدم دريد مسؤولاً مباشراً عن كافة عمليات القتل والإصابات ودمار البنى التحتية التي وقعت نتيجة عمليات الاقتحام التي نفذتها قوات “النمر” والتي أدت إلى نتائج كارثية على الشعب السوري، حتى تم إطلاق لقب “نار النمر” على المقدم دريد لما أحدثه من دمار وتشريد: من ومن أبرز هذه العمليات:

  • معارك ريف دمشق (2011-2013)
  • معارك أرياف حماه الشمالي والتي كانت تتجدد كل فترة
  • معارك فك الحصار عن سجن حلب المركزي (2014)
  • معارك إدلب (2015)
  • معارك ريف حلب الشرقي (2016-2017)
  • معارك حلب ومزارع الملاح وطريق الكاستيلو (2016)
  • معارك القلمون الشرقي
  • معارك ريف الرقة الجنوبي (2017)
  • معارك ديرالزور (2017)
  • معارك ريف إدلب الشرقي (2017-2018)
  • معارك الغوطة الشرقية (2018)
  • معارك درعا والقنيطرة (2018)

وقد أدت تلك المعارك، وغيرها، إلى قتل الآلاف من أبناء الشعب السوري، وتشريد مئات الألوف منهم وخصوصاً حلب والغوطة الشرقية وريف حماه الشمالي وريف إدلب الشرقي، حيث اعتمد سهيل حسن سياسية “الأرض المحروقة” في جميع عملياته، حيث تولى المقدم دريد تحت إشرافه درك المناطق الآهلة بالسكان براجمات الصواريخ بهدف إحكام الحصار عليها وقطع خطوط الإمداد عنها، وذلك من خلال الإرشادات التي يوجهها له سلاح الجو الحربي والمروحي.

ولدى تنفيذ عمليات الاقتحام؛ كان العميد سهيل حسن يكلف المقدم دريد بإطلاق مختلف القذائف المدفعية والصاروخية وعلى رأسها: RBG، ومدافع 106 المحمولة، والصواريخ “كورنيت” و”كونكورس” الموجهة، بهدف توفير مظلة حماية نارية لفرق الاقتحام.

ونظراً لسجله الإجرامي في استهداف المناطق الآهلة بالسكان؛ قامت قيادة القوات الروسية في حميميم بمنح المقدم دريد وسام الشجاعة من الدرجة الأولى.