صالح العبدالله – مع العدالة

مجرمون / صالح العبدالله

مع العدالة - صالح العبدالله

صالح العبدالله

معلومات عامة:

مكان الولادة: طيبة – صافيتا – طرطوس
تاريخ الولادة: 1967
الاختصاص: الجيش والقوات

موقع الخدمة الحالي:

ضابط العمليات في قوات النمر

مواقع الخدمة السابقة:

1- ضابط العمليات في قوات النمر 2015
2- معاون العميد سهيل الحسن 2015
3- رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في محردة 2012
4- قائد الكتيبة 244-اللواء 121 ميكا-الفرقة السابعة 2011

 

 

 

 

 

التحق صالح العبدالله بالكلية الحربية عام 1985، وتم فرزه إلى الفرقة السابعة في الجيش السوري المتمركزة في ريف دمشق.

ولدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ كان صالح العبدالله قائداً للكتيبة 244 التابعة للواء 121 ميكا في الفرقة السابعة برتبة عقيد.

ونظراً لسجله الدموي وولائه للنظام؛ فقد تم إشراكه في عملية اقتحام الجامع العمري بدرعا، حيث تم قتل واعتقال الأهالي الذين كانوا معتصمين في ساحته وبلغ عدد القتلى حينها 31 مدنياً.  كما شارك في عمليات الاقتحام التي وقعت في محافظة درعا حتى نقله مع كتيبته إلى مدينة حماة في شهر تموز 2011، حيث شارك في اقتحام المدينة (31/7/2011)، ما أدى إلى مقتل 95 مدني، وإصابة عدد كبير من أهالي المدينة. وعلى إثر ذلك الاقتحام؛ تم تعيينه قائداً للجنة الأمنية والعسكرية لمنطقة محردة التابعة لحماه، حيث تمركز في دير مار جرجرس[1] غرب مدينة محردة، واتخذ من الدير مركزاً لعمليات القصف على كامل ريف حماه الشمالي، والتي نتج عنها مقتل المئات وتهجير عشرات الآلاف من أهالي تلك المناطق.

كما شارك صالح عبدالله في عمليات اقتحام: حلفايا، وكفرنبودة، وكرناز، واللطامنة، وكفرزيتا، وصوران والقرى والبلدات المحيطة، ويعتبر مسؤولاً مباشراً عن المجازر التي ارتكبها عناصر النظام في تلك المناطق، وخاصة مجزرة اللطامنة (7/4/2012) التي راح ضيحتها 70 مدنياً، تم توثيق 51 منهم، فيما لم يتم التعرف على 20 جثة محترقة وغير واضحة المعالم.

ويعتبر صالح عبدالله مسؤولاً مباشراً، عن عدد من المجازر التي وقعت تحت إمرته في تلك الفترة أبرزها:

  • مجزرة القبير (6/6/2012) والتي راح ضحيتها 78 قتيلاً، ونحو 15 مفقوداً، وعدد من القتلة الذين حُرقت جثثهم ولم يتم التعرف على هوياتهم.
  • مجزرة التريمسة (12/7/2012) والتي راح ضحيتها 305 مدنيين وأكثر من 300 جريح، نتيجة قصف البلدة بالدبابات والرشاشات الثقيلة ومن ثم اقتحامها.
  • مجزرة حلفايا (16/12/2012) والتي راح ضحيتها 25 قتيلاً جراء القصف العنيف على منازل المدنيين بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، وتمت العملية بالاشتراك مع قائد اللجان الشعبية في مدينة محردة سيمون الوكيل.
  • مجزرة الجلمة (9/2/2014) والتي راح ضحيتها 17 قتيلاً، بينهم 4 أطفال و7 سيدات، جراء اقتحام عناصر الحواجز الأمنية للقرية وإطلاق النار على المدنيين.
  • مجزرة معرزاف (1/8/2014) والتي راح ضحيتها عشرة قتلى، منهم 3 سيدات و6 أطفال، وذلك نتيجة استهداف البلدة بقذائف المدفعية والدبابات
  • مجزرة اللطامنة (14/1/2016) والتي راح ضحيتها 6 أشخاص وأصيب العشرات من المدنيين جراء القصف المدفعي للمدينة، وكذلك مجزرة كفرزيتا التي ارح ضحيتها 5 مدنيين من عائلة واحدة بينهم 3 سيدات نتيجة استهداف البلدة بقذائف المدفعية من قوات النظام المتمركزة بدير محرده.

كما شارك العميد صالح في العمليات العسكرية والتي أدت إلى السيطرة على بلدة الزارة وقلعة الحصن بريف حمص الغربي والتي أدت لمقتل ونزوح عدد كبير من أهالي هذه المنطقة نحو لبنان، وشارك في العمليات العسكرية في حلب وفي فتح طريق خناصر، ومعارك إدلب وجسر الشغور.

ونظراً للجرائم والعمليات المشتركة التي نفذها العقيد صالح العبدالله مع العميد سهيل الحسن، فقد عُين صالح معاوناً للحسن، ثم أصبح ضابط العمليات في قوات النمر، وتمت ترقيته في 1/1/2016 إلى رتبة عميد، وأصبح يلقب بالسبع. وفي هذه الفترة شارك صالح العبد الله بصفته ضابط عمليات هذه القوات في معارك مدينة حلب في النصف الثاني من عام 2016، وفي معارك ريف اللاذقية الشمالي، ومعارك ريف حلب الشرقي في 2017، وفي معارك الرقة وديرالزور، ومعارك الغوطة الشرقية ومعارك درعا 2018.

ويشترك العميد صالح العبدالله مع العميد سهيل الحسن في كافة الجرائم التي ارتكبتها قوات النمر، وفي عدد مشترك من الجرائم التي تم ارتكابها في حماه وريفها الشمالي قبل تشكيل هذه القوات.

[1] دير مار جرجس: دير عبادة لأتباع الديانة المسيحية، ساعد موقعه المرتفع واشرافه على كامل ريف حماه الشمالي، على استهداف كامل بلدات وقرى ومزارع الريف من قبل قوات النظام، أدى استخدامه لمقتل وجرح عدد كبير من أهالي ريف حماه الشمالي، كما فشلت كافة محاولات مقاتلي المعارضة بالوصول إليه وتحييده عن قصف المدنيين.